معهد باقر العلوم ( ع )
765
سنن الرسول الأعظم ( ص )
يؤخّر الغسل متعمدا حتّى يطلع الفجر . قال الطوسي : الوجه في ذلك رواية العامة عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ويحتمل مع تسليمه أن يكون الوجه في تأخير النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم الغسل عمدا لعذر إمّا من بردّ ، أو لعوز الماء وانتظاره ، أو لغير ذلك وذلك سائغ عند الاضطرار على ما بيّنّاه « 1 » . الصوم في السفر [ 2396 ] - 43 - العيّاشي : عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يصوم في السفر تطوّعا ولا فريضة ، يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم نزلت هذه الآية [ فمن كان منكم مّريضا أو على سفر . . . « 2 » ] ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بكراع الغميم عند صلاة الفجر فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بإناء فشرب وأمر الناس أن يفطروا فقال قوم : قد توجّه النهار ولو صمنا يومنا هذا ، فسمّاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم العصاة ، فلم يزالون يسمّون بذلك الاسم حتّى قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم « 3 » . [ 2397 ] - 44 - الطوسي : روى سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يصوم في السفر في شهر رمضان ولا غيره وكان يوم بدر في شهر رمضان ، وكان الفتح في شهر رمضان « 4 » .
--> ( 1 ) - تهذيب الأحكام 4 : 213 ح 27 ، الإستبصار 2 : 77 ح 276 و 277 ، وسائل الشيعة 7 : 44 ح 5 . ( 2 ) - البقرة : 2 / 184 . ( 3 ) - تفسير العياشي 1 : 81 ح 190 ، وسائل الشيعة 7 : 145 ح 6 إلى قوله فريضة ، تفسير البرهان 1 : 180 ح 2 . ( 4 ) - تهذيب الأحكام 4 : 235 ح 66 ، وسائل الشيعة 7 : 142 ح 4 .